بعد جدل الجنسية المغربية.. الشاب خالد يعتذر للجزائريين

0 2,704

بعد الاتهامات التي طالت مغني الراي الجزائري الشهير، خالد حاج إبراهيم، المعروف في الأوساط الفنية، “بالشاب خالد” إثر قبوله الجنسية المغربية التي أهديت له من العاهل المغربي الملك محمد السادس على حد قوله، خرج هذا الأخير عن صمته إزاء الاتهامات التي تلاحقه بالتخلي عن وطنيته وبلده الأم في ظل حالة القطيعة الموجودة بين البلدين، إذ ظهر “ملك الراي” في مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يطلب الصفح من كل الجزائريين الذين آذاهم دون قصد، بعد سنوات غاب عنها عن حفلات الجزائر.

الشاب خالد
الشاب خالد

*عقلي بدون حدود بين الجزائر والمغرب*

وتعود تفاصيل القصة، منذ عام 2013، حينها راجت الإشاعات والتكهنات حول ما إذا كان الشاب خالد قد تحصل على الجنسية المغربية من عدمها، حتى نوفمبر 2017، ليؤكد الشاب خالد بنفسه لأول مرة بأنه حاز على الجنسية المغربية إضافة إلى جنسيته الجزائرية، وصرح “الكينغ” في مقابلة تلفزيونية، “منذ كنت صغيرا، لم يكن في عقلي الحدود بين الجزائر والمغرب وتونس، أنا أعتبر المغرب والجزائر وتونس شعب واحد”.

وحاول الشاب خالد في كثير من اللقاءات الإعلامية والصحفية تقديم توضيحات بخصوص القضية والأسباب التي جعلته يقبل بالجنسية المغربية، لكنه لم يستطع إقناع الجمهور، لتتدخل عائلته على الخط في محاولة منها لشرح أسباب قبوله الجنسية الثانية، إلا أن القضية لم تغلق بعد بالنسبة للجزائريين لأن القضية أخذت اتجاهات وأبعادا سياسية.

الشاب خالد
الشاب خالد

*لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطينتي*

وسعى الشاب خالد في كثير من المناسبات إلى تحسين علاقاته مع الجزائريين، التي عرفت شرخاً كبيراً، حيث ذهب البعض من جمهوره إلى فتح نقاش الوطنية، فاعتبروه أنّه أساء لبلده من خلال تصريحاته الإعلامية التي كان يقدمها في كل مناسبة، إذ روجت بعض الصفحات الإلكترونية الجزائرية إلى أن “ما فعله الشاب خالد هو خيانة” حسب زعمهم.

اعتذار للجزائريين

بعد جفاء طويل، توجه ”الكينغ” عشية احتفال الجزائر بيوم الشهيد الموافق لـ 18 فبراير، بمقطع فيديو للجزائريين يطلب منهم الصفح و”السماح” وقال خالد: “السلام عليكم، إخوتي، كلنا إخوة، وكلنا جزائريون، أريد أن أقول اليوم كلمة من صميم قلبي، إذا جرحت بعض الناس أو تسببت في ضرر بعضهم الآخر، دون أن أقصد ذلك، أطلب السماح منهم”.

وعاود “ملك الراي” الظهور في فيديو ثاني، وجّه فيه دعوة للجزائريين للتجمع في ساحة الأمة بباريس بتاريخ 18 فبراير الذي يصادف يوم الشهيد.

وقال: “أدعو كل الجزائريين والجزائريات إلى أن نكون كلنا معا، لأنه يوم الشهيد”، مختتما بعبارة “تحيا الجزائر والترحم على جميع الشهداء” وهو التجمع الذي حظره محافظ شرطة باريس بسبب مخاوف أمنية.

You might also like