ردا على استهداف أميركيين.. البنتاغون يقصف مواقع في العراق

0 73

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش الأميركي نفذ “ضربات انتقامية” -أمس الاثنين- في العراق بعد هجوم شنه في وقت سابق من اليوم نفسه مسلحون وأسفر عن إصابة 3 جنود أميركيين، أحدهم في حالة حرجة.

وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن -في بيان- إن “القوات المسلحة الأميركية شنّت ضربات ضرورية ومتكافئة على 3 منشآت في العراق تستخدمها كتائب حزب الله وجماعات تابعة لها”.

وأوضح أن “هذه الضربات الدقيقة هي رد على سلسلة هجمات ضد طواقم أميركية في العراق وسوريا شنتها مليشيات ترعاها إيران، بما في ذلك هجوم شنته كتائب حزب الله التابعة لإيران وجماعات تابعة لها على قاعدة أربيل الجوية في وقت سابق من اليوم”.

وأضاف “صلواتي للأميركيين الشجعان الذين أصيبوا”.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريين واتسون -في بيان- إن الهجوم على قاعدة أربيل الجوية أدى لإصابة 3 عسكريين أميركيين بجروح، أحدهم حالته خطرة.

وأضافت واتسون في بيانها أن “الأولوية القصوى” للرئيس الأميركي جو بايدن هي “حماية العسكريين الأميركيين من الأذى”، مشيرة إلى أن “الولايات المتّحدة ستتحرك في الوقت والطريقة اللتين تختارهما إذا ما استمرت هذه الهجمات”.

وتعرضت قاعدة عسكرية تضم قوات أميركية قرب مطار أربيل الدولي بإقليم كردستان العراق لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة، مما خلّف إصابات وعطل العمل في المطار، وفقا لما أعلنه الجيش العراقي.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول قوله -في بيان- إن “جماعات خارجة عن القانون تحاول الاعتداء على القواعد العراقية التي يوجد في قسم منها مستشارو قوات التحالف الدولي، من بينها ما حصل في الساعة 15:50 (12:50 بعد الظهر بتوقيت غرينتش) من خلال إرسال طائرة مسيرة مفخخة، بالقرب من مطار أربيل المدني”.

وأحصت واشنطن حتى الآن 103 هجمات على قواتها في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أي بعد 10 أيام من اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، وفق حصيلة أفاد بها مسؤول عسكري أميركي.

وتعرّضت السفارة الأميركية في بغداد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري لهجوم بعدة صواريخ لم يسفر عن ضحايا، لكنه الأول الذي يطول السفارة منذ بدأت الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي، ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم.

You might also like