أكسيوس: وزير إسرائيلي يبحث في واشنطن المرحلة التالية من الحرب على غزة

0 81

قال مسؤولان إسرائيليان وأميركيان إن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، سيصل إلى واشنطن اليوم الثلاثاء لعقد اجتماعات مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حول خطط إسرائيل تقليص الحرب والانتقال إلى عملية “منخفضة الشدة” في قطاع غزة، بحسب ما نقل عنهم موقع أكسيوس الإخباري.

وبحسب الموقع، فإن ديرمر، الذي يعتبر أقرب المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد الاجتماعات وسط توترات متزايدة بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية بشأن الموعد الذي يجب أن تنتهي فيه المرحلة الحالية من الحرب، والإجراءات التي يجب اتخاذها، وما سيحدث في غزة بعد انتهائها.

وكان الرئيس الأميركي أقر أخيرا في انتقاد نادر بأن إسرائيل تمارس قصفا عشوائيا على قطاع غزة.

وأدى العدوان الإسرائيلي على القطاع المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى مئات المجازر وسقوط نحو 21 ألف شهيد و55 ألف جريح ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأوضح موقع أكسويس أن ديرمر سيلتقي خلال زيارته لواشنطن بمستشار الأمن القومي جيك سوليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن وأعضاء في الكونغرس، وستكون القضية الرئيسية للمناقشة بين إدارة بايدن وحكومة نتنياهو هي “كيفية إنهاء الأمور في إطار زمني”.

كما نقل أكسيوس عن المسؤولين الإسرائيليين أنه من المتوقع أن يناقش ديرمر مع المسؤولين الأميركيين خطط إسرائيل للمرحة “منخفضة الشدة” من الحرب، والتي توقع المسؤولون الإٍسرائيليون أن تبدأ بحلول نهاية يناير/كانون الثاني، وكذلك سيناقش معهم أفكار نتنياهو في ما يتعلق “بحكم غزة على المدى الطويل” بعد انتهاء الحرب.

إلى جانب ما سبق، فإنه من المتوقع أن يناقش ديرمر أيضا -وفقا لموقع أكسيوس- المخاوف بشأن مخزون الذخيرة الإسرائيلي ومطالبة الولايات المتحدة بتسريع شحنات الأسلحة، حسبما قال مسؤول إسرائيلي.

وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت تحدث مع بلينكن الأسبوع الماضي وأعرب عن قلقه بشأن التأخير في تسليم الذخائر، حيث سأل غالانت عما إذا كان التعطيل له دوافع سياسية وأكد له بلينكن أنه ليس كذلك. وقال مسؤولان أميركيان إنه لم يتم اتخاذ قرار بإبطاء تسليم الذخائر إلى إسرائيل وأن التأخير “مسألة إجرائية بحتة”، وفقا لموقع أكسيوس.

يذكر أن نتنياهو جدد أمس الاثنين رفضه لوقف الحرب على قطاع غزة، وقال إن “الحرب في غزة بعيدة عن النهاية”، ونفى أمام نواب حزبه ما وصفها بأنها “تكهنات إعلامية خاطئة” بأن حكومته قد تدعو إلى وقف القتال ضد القطاع، وتعهد بتوسعة العمليات العسكرية متذرعا بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتأمين إطلاق سراح المحتجزين.

You might also like