مصر تستضيف اليوم قمة خماسية لبحث التهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل

0 71

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن استضافتها اليوم الأحد لاجتماع خماسي يجمع مسؤولين سياسيين وأمنيين على مستوى عال من الفلسطينيين والإسرائيليين والأردنيين والأميركيين، وذلك في إطار الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتحقيق ودعم التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسط إدانة الفصائل الفلسطينية مشاركة السلطة في “القمة الأمنية” بشرم الشيخ.

وأشار إلى أن هذا الإجتماع يأتي كخطوة إضافية لاستكمال المناقشات التي جرت خلال اجتماع العقبة في فبراير/شباط الماضي، وذلك لتهيئة مناخ ملائم يُسهم في استئناف عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حسبما صرح المتحدث بإسم الوزارة المصرية أحمد أبو زيد في بيان. ويأتي هذا في الوقت الذي طالبت فيه فصائل فلسطينية السلطة الوطنية بعدم المشاركة في “القمة الأمنية” المقرر عقدها بشرم الشيخ، وفقًا لبيانات صدرت عن عدة فصائل، من بينها “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” و”حركة الجهاد الإسلامي” و”حزب الشعب” و”الجبهة الديمقراطية” و”الإتحاد الديمقراطي (فدا)”.

ودانت الجبهة الشعبية والجهاد -في بيان مشترك- “بأشد العبارات إصرار السلطة على المشاركة في قمة شرم الشيخ الأمنية التي تشكل انقلابا على الإرادة الشعبية”.

وأضاف البيان، أن إسرائيل “تستغل هذه القمم واللقاءات الأمنية لشن المزيد من العدوان بحق شعبنا”.

وفي بيان مشترك آخر، دعت أحزاب “الشعب” و”الجبهة الديمقراطية” و”فدا”، مصر والأردن إلى “إلغاء” اجتماع شرم الشيخ وعدم المضي في “هذا المسار بالغ الخطورة على الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة”.

وطالبت الفصائل الثلاثة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ”وقف المشاركة الفلسطينية في هذا الإجتماع”.

كذلك دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السلطة الفلسطينية لعدم المشاركة في قمة شرم الشيخ الأمنية.

واستنكر متحدث الحركة حازم قاسم -في بيان- “إعلان السلطة عزمها المشاركة في اجتماع أمني آخر بمشاركة إسرائيلية”.

وفي 26 فبراير/شباط الماضي، عُقد اجتماع خماسي في مدينة العقبة جنوبي الأردن، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبحضور ممثلين عن الولايات المتحدة والأردن ومصر.

والأربعاء الماضي، قررت القيادة الفلسطينية المشاركة في قمة شرم الشيخ، بحسب بيان صدر عن مكتب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ.

وشهد العام الجاري تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أسفر عن استشهاد 84 فلسطينيا، بينهم 15 طفلا وسيدة وأسير في سجون الإحتلال، في المقابل، قُتل 14 إسرائيليا في عمليات متفرقة.

You might also like