القضايا الأربع التي تشغل ترامب

0 72

“رئيس سابق في قضية جنائية وشيكة، وترقب لمواجهته أمام المحاكم بسبب 4 قضايا تقض مضجعه، وفقا لتقرير مجلة “لوبوان” الفرنسية، التي قدمت ملخصا لكل قضية.”

قضية ستورمي دانييلز في نيويورك

ستورمي دانييلز هي امرأة حقيقية تدعى ستيفاني كليفورد وهي الملقبة بوجه الحصان من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. اتهمت ترامب بقضية جنسية قبل الإنتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، واتفق معها على دفع 130 ألف دولار مقابل الصمت بشأن القضية، ولكنها انتهكت الإتفاق ونشرت كتابًا في عام 2018 كشفت فيه عن القصة بالتفصيل. والآن، ينوي مدعي عام مانهاتن في نيويورك، ألفين براغ، توجيه لائحة إتهام ضد ترامب بتهمة محاسبية تتعلق بهذه القضية.

وستجتمع هيئة المحلفين الكبرى لتقرر ما إذا كانت ستوجه اتهاماً لترامب بشأن قضية “11 ألفا و780 صوتا” في جورجيا. تتعلق هذه القضية بمحاولات ترامب لتغيير نتيجة الإنتخابات الرئاسية 2020، وإذا ما أدين بارتكاب جريمة بسيطة، فسيكون معرضًا للحكم عليه بدفع غرامة، أما إذا كانت جريمته خطيرة، فقد يُحكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات.

لم يستطع ترامب تقبّل خسارته جورجيا، إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها الجمهوريون هذه الولاية منذ عام 1992، فقد فاز فيها بايدن بفارق 11 ألفا و779 صوتا من أصل 5 ملايين، لكن ترامب اتصل في الثاني من يناير/كانون الثاني 2021 بالمسؤول الذي يشرف على الإنتخابات في تلك المنطقة براد رافنسبرجر وقد سجّلت مكالمته معه، حيث حثه على منح الحزب الجمهوري 11 ألفا و780 صوتا كي يفوز على بايدن، وعندما رد الموظف بأن النتائج لا غبار عليها هدده قائلا “أنت بذلك تخاطر مخاطرة كبيرة”، وقد أعيد الفرز لكنه أعطى بايدن هامشا أكبر ولو أنه قليل.

والقضية الآن معروضة في مقاطعة فولتون بأتلانتا، ويقال إن التقرير النهائي أوصى بإدانة عدة أشخاص في هذه القضية، وتشمل التهم المحتملة الموجهة إليهم انتهاك قانون الإنتخابات وتهديد المسؤولين والإبتزاز، وقد يصل الحد الأقصى للعقوبة إلى السجن 20 سنة.

وثائق “مارالاغو” المصنفة سرية
في وقت مبكر من مايو/أيار 2021 طلبت إدارة الأرشيف من ترامب إعادة حوالي 20 صندوقا من الوثائق، والتي لم يكن ينبغي أن يحتفظ بها بمجرد انتهاء فترة ولايته وقد استعيد بعضها، لكن المبادلات مع المحامين التي تضمن إعادة كل شيء استمرت طوال العام ليقوم مكتب التحقيقات الفدرالي بمداهمة مقر إقامة ترامب في مارالاغو، وعثر هناك على 13 ألف وثيقة حكومية، من بينها 103 وثائق سرية.

وتشمل التهم المحتملة في مذكرة التفتيش الصادرة عن مكتب التحقيقات الفدرالي في مارالاغو: الإحتفاظ غير المصرح به بوثائق تتعلق بأمن الدولة وفي ما يتعلق بقانون التجسس وعقوبتها القصوى السجن 10 سنوات، وعرقلة سير القضاء (20 عاما)، وإساءة التعامل مع وثائق رسمية (3 سنوات)، وازدراء المحكمة لأنه تجاهل أمر هيئة المحلفين الكبرى في مايو/أيار 2022 بإعادة جميع المستندات (6 أشهر)، والمؤامرة للإدلاء ببيان كاذب (5 سنوات).

التدخل في نتائج انتخابات 2020
وهذه هي القضية الأكثر أهمية، وقد تم تفصيل أهم التهم الموجهة من خلالها في التقرير النهائي للجنة التحقيق في أحداث السادس من يناير/كانون الثاني 2021، والتي أطلقها مجلس النواب السابق، والتي كانت تتمتع فقط بصلاحية التحقيق والتوصية إلى وزارة العدل بتوجيه الإتهام.

وفي هذه القضية يمكن أن تؤدي عرقلة العملية الرسمية إلى السجن لمدة 20 عاما، خصوصا أن الأحداث أدت إلى تأخير التصديق على الأصوات الإنتخابية التي كان فرزها يجري آنذاك في مبنى الكابيتول، كما أن ترامب حث أنصاره خلال ذلك الهجوم على الإستمرار فيه وعدم التراجع، وهو ما يزيد تعقيد القضية بالنسبة له.

You might also like