مقتل جندي وجرح 3 من اليونيفيل جنوب لبنان

0 58

افادت مصادر لبنانية محلية بمقتل جندي وعدد من الجرحى لقوات اليونيفيل، بعد إشكال بين الأهالي في جنوب لبنان و​اليونيفيل​، تخلله إطلاق نار.

اعتمدت قوات اليونيفيل مساراً غير مسارها العادي في منطقة العاقبية، ما استدعى اعتراض أهالي المنطقة. وقد تحوّل الاعتراض إلى إشكال وإطلاق نار.

وأثناء محاولة الانسحاب من موقع الإشكال صدمت الدورية مواطناً من أهالي المنطقة لكن إصابته طفيفة.

وقد تعرّضت آلية تابعة لهم لحادث أثناء محاولة الانسحاب من موقع الإشكال، ما أدّى إلى انقلابها، الأمر الذي تسبّب بجرح 4 عناصر.

ومن جانبها، أعلنت اليونيفيل أنها تنسق مع الجيش اللبناني لتحديد ملابسات مقتل الجندي الأيرلندي.

وقالت اليونيفيل إن “تفاصيل مقتل الجندي الأيرلندي في جنوب لبنان قليلة ومتضاربة”.

وأضافت اليونيفيل أنها “لم تحدد هوية مهاجمي القافلة في جنوب لبنان”.

وقالت قوات الدفاع الأيرلندية في بيان إن جنديا أيرلنديا من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قتل في لبنان في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، عندما تعرضت قافلة مكونة من مركبتين مدرعتين، تقلان ثمانية جنود وكانت متجهة صوب بيروت، لنيران أسلحة خفيفة.

وأضاف البيان أن فردا آخر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حالته خطرة بعد أن خضع لعملية جراحية بعد الواقعة، بينما يتلقى جنديان آخران العلاج من إصابات طفيفة.

وقالت قوات الدفاع الأيرلندية “نؤكد ببالع الأسى مقتل أحد جنودنا في قوات حفظ السلام في واقعة خطرة في لبنان الليلة الماضية”.

حزب الله ينفي علاقته
ونفى مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله في حديث لرويترز اي صلة للحزب بالحادث وقال”نتقدم بالتعزية لقوات اليونيفيل لسقوط قتيل متمنياً الشفاء للجرحى في الحادث غير المقصود الذي وقع بين أهالي بلدة العقابية وأفراد من الكتيبة الأيرلندية”.

وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية “بأشد العبارات الحادث المؤسف”. وقالت إنها “تتابع باهتمام كبير مع كافة السلطات اللبنانية المعنية واليونيفيل التحقيقات التي باشرتها للتمكن من محاسبة المسؤولين عنه”.

وقوة اليونيفيل موجودة في لبنان منذ العام 1978، وتضم نحو عشرة آلاف جندي وتنتشر في جنوب لبنان للفصل بين إسرائيل ولبنان بعد نزاعات عدة.

وجدّد مجلس الأمن الدولي في 31 آب/أغسطس تفويضها لسنة واحدة. وتضمن قراره تعديلا يتعلق بحركتها لناحية أنها لا تحتاج إلى “إذن مسبق أو إذن من أي شخص للاضطلاع بالمهام الموكلة إليها، ويُسمح لها بإجراء عملياتها بشكل مستقل”.

وأثار هذا التعديل انتقادات صدر أبرزها عن حزب الله، بعدما كانت قيادة اليونيفيل تنسّق خلال السنوات الماضية دورياتها وتحركاتها في منطقة انتشارها مع الجيش اللبناني.

وإثر الانتقادات، أكدت قيادة اليونيفيل في لبنان أنها تعمل “بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية بشكل يومي، وهذا لم يتغير”.
ونبّه الأمين العام لحزب الله في خطاب ألقاه في 17 ايلول/سبتمبر عناصر اليونيفيل من أنهم “إذا أرادوا أن يتصرفوا بعيداً عن الدولة وعن الجيش اللبناني المعني بالحركة في جنوب الليطاني، فإنهم يدفعون الأمور إلى مكان ليس لمصلحتهم”.

وتعدّ هذه الحادثة الأبرز في جنوب لبنان خلال السنوات الأخيرة، وتأتي في خضم أزمتين سياسية واقتصادية يشهدها لبنان، الذي فشل برلمانه الخميس للمرة العاشرة على التوالي، في انتخاب رئيس للبلاد.

You might also like