اسود الأطلس يواجه المنتخب الكرواتي على برونزي البطولة

0 88

صرح مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي  أن المباراة القادمة التي سيخوضها المنخب المغربي أمام كرواتيا اليوم السبت ضمن مونديال قطر 2022 ستكون “أسوأ مباراة يمكن لنا ان نلعبها لكن  ما زلنا متحمسين لخوضها رغم شعور الخيبة” حسب وصفه وذلك لان طموح المنتخب المغربي كان اللعب ضمن النهائي .

واضاف الركراكي “بطبيعة الحال كنا نفضل أن نكون في النهائي لكن هناك المركز الثالث الذي يتوجب علينا اللعب من أجله. نريد أن ننهي (البطولة) على منصة التتويج”.

و كان المنتخب المغربي يتمنى صعوده للدور النهائي بفوز تاريخي على النتخب الفرنسي الا انه انتهى بخسارة امام 0-2 .

 

وأقر أن “الأمر سيكون صعباً بسبب الإرهاق وهناك أيضاً العائق الذهني الذي يتوجب علينا تجاوزه. نعلم أن كرواتيا تريد أيضاً أن تنهي (البطولة) ثالثة”.

وعند سؤاله  إذا كانت هناك أي مباراة مركز ثالث في تاريخ كأس العالم عالقة في ذهنه، أجاب الركراكي “بكل صراحة هذا اللقاء التصنيفي يزعجني بعض الشيء. دائماً ما يكون الأمر معقداً، إن كان بالنسبة لنا أو كرواتيا، بعد خيبة خسارة نصف النهائي أنت مضطر بعد يومين لخوض مباراة… إنها مباراة حمقاء إن كنا في المركز الثالث أو الرابع… كنت لأقول الأمر ذاته عن المركز الثاني لو كنا في المباراة النهائية لأننا نريد أن نكون الفائزين”.

ورغم أنهم كانوا يفضلون بالتأكيد خوض النهائي، كما حال الكروات، لن يكون لاعبو المغرب “بحاجة إلى تحفيز” للقتال في لقاء السبت، وفق ما أفاد الركراكي “لأننا في كأس العالم ونحن نمثل المغرب. كل مباراة مهمة حتى الودية بالنسبة لمشجعينا”.

 

وفي نفس السياق بدا  مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش مصمماً على مغادرة  النهائيات بميدالية المركز الثالث بعدما عاد من روسيا قبل أربعة أعوام بالوصافة، قائلاً “بالنسبة لنا هذا نهائي كبير ومباراة كبيرة. إنه صراع على ميدالية. المغرب كان المفاجأة الكبرى في هذه البطولة وأعتقد أنهم سيدخلون (المباراة) بالذهنية نفسها”.

وقال إلى أنه “في 1998، كانت الميدالية الأولى لكرواتيا (المركز الثالث أيضاً في أول مشاركة لها منذ الاستقلال عن يوغوسلافيا). ما حققناه (حينها) كان إنجازاً كبيراً لكرواتيا… كانت بداية فترة لامعة من الإنجازات الكروية”.

ورأى أن “الأمر مختلفاً الآن. فزنا بميدالية فضية (2018) وحققنا نتيجة أفضل (من 1998). كأس العالم تعني الكثير ونريد أن يكون شعبنا فخوراً بنا. (المركز الثالث) 1998 كان أكثر أهمية لأنه كان الأول لنا، ونأمل أن نحقق الأمر ذاته غداً وأن نكرر الإنجازات التي وصلنا إليها قبل أربعة أعوام. نحن بلد صغير لكننا حققنا الكثير”.

وعن إمكانية بقاء لوكا مودريتش مع المنتخب حتى كأس أوروبا 2024 رغم أعوامه الـ 37، قال داليتش “نأمل أن يكون معنا وأنا أتطلع لذلك. أنا متأكد من أنه سيفعل ذلك. لوكا مودريتش سيقرر شخصياً ما يشعر به”.

واردف  “جراء معرفتي بما يشعر به تجاه المنتخب الوطني وكرة القدم، أنا متأكد من أنه سيكون (في كأس أوروبا 2024) لكن هذا قراره بالطبع”.

You might also like