إيران تمنع مراسم تأبين لرهنورد.. ومحتجون: سيقتلوننا جميعا

0 58

بعد تنفيذ الإعدام، منعت قوات الأمن الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إقامة مراسم تأبين لمجيد رضا رَهْنَوَرد، فيما ردد محتجون شعارات غاضبة ضد النظام الإيراني، من بينها “سنوات من الجرائم.. الموت للمرشد”.

كما عبر المحتجون في مدينة مشهد عن غضبهم لمنع قوات الأمن إقامة مراسم حداد لرهنورد، مرددين “إذا لم نتحد فسوف نقتل واحدا تلو الآخر”.

وكانت وكالات الأنباء الحكومية في إيران، قد أعلنت صباح أمس الاثنين، إعدام مجيد رضا رهنورد أمام الملأ، واتهمته بقتل عضوين من الباسيج هما دانيال رضا زاده وحسين زينال زاده في مدينة مشهد شمال شرقي إيران.

وفي الأيام القليلة الماضية، تداولت حسابات على مواقع التواصل مقربة من السلطة فيديو بعنوان “لحظة مقتل حسين زينال زاده ودانيال رضا زاده”. وفي الفيديو المنشور يظهر قتالا واشتباكا بالأيدي بين عدة أشخاص، ولم تتضح صورة أي من الأشخاص في الفيديو.

إلا أن المحكمة حكمت على مجيد رضا رَهنَوَرد بالإعدام، مستشهدةً بهذا الفيديو واعترافاته، التي لا يعرف أحد في أي ظروف تم انتزاعها منه، لتتهمه بـ”الحرابة” بسبب سحبه سلاحاً أبيض (أي سكين) بقصد القتل.

وكتبت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية: “بعد استكمال الإجراءات القضائية أصدرت المحكمة حكمها النهائي بناء على الاعتراف الصريح للمتهم والمستندات الصحيحة في القضية، واستناداً إلى ذلك فقد دانت المحكمة المتهم، ليتم إعدامه بتهمة الحرابة على الملأ”.

وصدر الحكم بعد إعادة نظره من قبل قضاة المحكمة العليا في إيران، وهي نفس الجهة التي صادقت على حكم الإعدام الصادر ضد محسن شكاري، رغم أنه لم يقتل أحداً، بل أغلق الشارع وسحب سلاحاً أبيض وجرح أحد عناصر الباسيج

وأعلن القضاء الإيراني أن حكم الإعدام نُفذ بحق مجيد رضا رَهنَوَرد بعد “اجتياز كافة الإجراءات القانونية والشرعية”، وتم تنفيذه على الملأ، بحضور مجموعة من أهالي مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي.

يذكر أن مجيد رضا رهنورد، مثله مثل العديد من المعتقلين خلال الاحتجاجات، لم تسمح له السلطات بالاتصال بمحامٍ يعينه بنفسه ولم تتح له الفرصة للدفاع عن نفسه في المحكمة، لذا لا توجد تفاصيل حول محاضر الاستجواب والمحاكمة.

You might also like