بايدن يشيد بدور السعودية والتزامها بتمديد الهدنة الأممية في اليمن

0

رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن، بإعلان الأمم المتحدة أمس الثلاثاء، عن تمديد الهدنة في اليمن، لافتا في بيان نشره البيت الأبيض إلى أن الهدنة كانت على رأس أولوياته خلال زيارته للسعودية الشهر الماضي.

وشكر الرئيس بايدن، الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، على التزامهما الكامل بتمديد الهدنة، مضيفا أن “هذه الهدنة المستمرة منذ 5 أشهر، جلبت فترة من الهدوء غير المسبوق في اليمن، وأنقذت آلاف الأرواح وجلبت ارتياحا ملموسا لعدد لا يحصى من اليمنيين”.

وحث الرئيس بايدن  الأطراف اليمنية على اغتنام فرصة الهدنة للعمل بشكل بناء تحت رعاية أممية للتوصل إلى اتفاق شامل، يمهد الطريق لحل دائم بقيادة يمنية، مشددا على أن “الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بالجهود المبذولة لدفع السلام في اليمن”.

وأعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ،  في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن طرفي الأزمة في اليمن اتفقا على تمديد الهدنة بالشروط ذاتها لمدة شهرين إضافيين، ابتداء من الثاني من أغسطس/ آب الحالي، وحتى الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وشدد غروندبرغ في بيان نشره على موقع النمظمة الدولية على أن “التمديد يتضمن التزاما من الطرفين بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسع في أسرع وقت ممكن”.

 

وجاء الإعلان بعد حالة ترقب حذر أعقبت جهودا قام بها وسطاء عُمانيون مع قادة مليشيا الحوثي ضمن مساع إقليمية لإقناعهم بتثبيت وقف إطلاق النار.

وتزامنت هذه الجهود مع اتصال أجراه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في سياق الجهود الداعمة للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ.

وأفاد غروندبرغ من جانبه الاثنين الفائت بأن اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين وتبادلهم بين الأطراف في اليمن اختتمت اجتماعها السادس في العاصمة الأردنية عمان بعد ستة أيام من المشاورات.

وأضاف المبعوث الأممي أن اجتماع اللجنة الذي شارك هو بتيسيره بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خلص إلى تحديد أسماء المحتجزين الذين سيتم الإفراج عنهم بناءً على الأعداد التي جرى الاتفاق عليها في مارس/ آذار الماضي، والتي حُددت بـ2200 أسير ومعتقل.

ولفت غروندبرغ إلى أن الأطراف ستجتمع  في الأسابيع المقبلة، معربا عن أمله بأن تحافظ على التزامها باتفاقها، وألا تدخر جهداً في تحقيق إطلاق سراح ناجح للمحتجزين ضمن إطار العملية التي تيسرها الأمم المتحدة.

You might also like