الأردن-مئة ألف طفل أردني يجبرهم الفقر على العمل بأجور زهيدة

0

لا المكان مكانهم ولا الزمان زمانهم.. أطفال أجبرتهم الحياة على أن يسبقوا أجيالهم بأعوام، ليحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، فيكبروا قبل أوانهم، معرّضين أنفسهم للخطر من أجل تحصيل لقمة العيش بشق الأنفس. عمل شاق يقوم به أولئك الأطفال يفوق طاقتهم بمراحل؛ لإعالة أسرهم الفقيرة، بينما يقف أولياء أمورهم عاجزين عن أي خطوة تخفف معاناتهم، ولسان حالهم يقول: “لا يجبرك على المُرّ إلا الأمَر”. ارتفع عدد الأطفال العاملين في الأردن من ستّة وسبعين ألفا في عام ألفين وستّة عشر وفق آخر إحصائية رسمية صادرة عن وزارة العمل، ليصل إلى مئة ألف في عام ألفين وواحد وعشرين، وذلك عائد بحسب رأي الخبير العمالي ومدير مركز دراسات بيت العمال حمادة أبو نجمة، إلى فقدان نحو مئة وواحد وتسعين ألف شخص لوظائفهم بسبب الإغلاقات الناجمة عن جائحة كورونا، وارتفاع نسبة الفقر بين السكان،وتُظهر الوقائع مواجهة أولئك الأطفال أثناء عملهم العديد من المخاطر التي تهدد بتعرضهم لإصابات أو حتى عاهات مستديمة في بعض الحالات، إضافة للعبء النفسي المترتب على تحملهم المبكر لمسؤولية إعالة أسرهم، وفقدانهم لأبسط حقوقهم في التعليم.

You might also like