منغوليا – مشاكل البنية التحتية في منغوليا تعوق تصدير الفحم للصين

0

تواجه الصين منذ بدء الوباء، وما رافقه من حالات إغلاق، تحديا رئيسيا جديدا، يتعلق بنقص كمية الفحم المستورد. الأمر الذي يعد اختبارا للإمكانات الاقتصادية لها، وقدرتها على تشغيل مناجم الفحم المحلية بكامل طاقتها. وفي أكتوبر 2020 ، قررت الشركات الصينية المملوكة للدولة تعليق واردات الفحم الأسترالي، ردًا على تصعيد الحكومة الأسترالية انتقاداتها للصين، في المقابل خلقت هذه القيود على الفحم الأسترالي، فرصًا جديدة لدول المنطقة، خاصة في شرق آسيا وشمال شرق آسيا، لتعويض نقص الفحم في الصين. وفي هذا السياق؛ كثفت الصين جهودها للاعتماد على منغوليا ودول أخرى من أجل تعويض هذا النقص. ومع كل ذلك، فإن كمية الفحم المستوردة من منغوليا، التي تعد أكبر مورد للفحم للصين انخفضت بنسبة 50 في المائة في العامين الماضيين، بسبب عدم قدرتها على معالجة مشاكل البنية التحتية التي تعوق تصدير الفحم بالصورة الأمثل. وتعد الصين التي تعتمد بشكل كبير على الفحم محليا، أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم ، إذ أنتجت أكثر من 53% من إجمالي الطاقة المولدة بالفحم في العالم عام 2020، وفقا لمجموعة تغير المناخ “أمبر”.

You might also like