دراسة فرنسية : اقتصاد الإمارات الأكثر تنوعاً في هيكل الصادرات خليجياً

An employees wearing a face mask against the coronavirus is pictured at the port of Jebel Ali, operated by the Dubai-based giant ports operator DP World, in the southern outskirts of the Gulf emirate of Dubai, on June 18, 2020. - The chairman of Dubai-based giant ports operator DP World said it is "preparing for the worst" with the full impact of coronavirus to hit in coming months, as global trade suffers its worst blow since World War II. The firm and its subsidiaries are a major source of cash for the emirate's economy, one of the most diversified in the oil-rich Gulf but mired in a long malaise. (Photo by KARIM SAHIB / AFP)
0

أكدت «كوفاس» أن الإمارات هي الوحيدة بين دول الخليج العربي التي تتمتع بميزة التنوع في هيكل صادراتها، ذلك أن المنتجات الهيدروكربونية لا تمثل سوى 20% فقط من صادرات الدولة.

وأصدرت الشركة الفرنسية الشهيرة المتخصصة في خدمات التأمين على التجارة أمس دراسة لرصد تأثير التقلبات التي تشهدها أسعار النفط العالمية على اقتصادات دول الشرق الأوسط وأفريقيا، كما استعرضت الدراسة مسيرة التنوع الاقتصادي في هذه الدول، مع التركيز على دول الخليج موضحةً أن الإمارات لا زالت هي الأكثر تنوعاً في اقتصادها والأقل اعتماداً على عائدات النفط بين دول الخليج.

واستشهدت الدراسة بالتقرير الصادر من البنك الدولي عن الناتج المحلي الإجمالي في دول الخليج لعام 2019، وهي أحدث إحصائية متوافرة في هذا الشأن، حيث أفاد التقرير بأن نسبة العائدات النفطية من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات كانت الأقل خليجياً عام 2019، حيث لم تتجاوز 30%.

وأضافت الدراسة أن الإمارات هي الأقل خليجياً أيضاً في نسبة العائدات الهيدروكربونية إلى العائدات المالية الإجمالية للدولة، حيث تبلغ هذه النسبة في الإمارات 51%، ونجحت الدولة في خفضها من 70% على مدار الفترة الممتدة من عام 2014 إلى 2019.

‏عذرا، لم يتمكّن مشغّل الفيديو من تحميل الملف.
(‏رمز الخطأ: 100013)
وأكدت الدراسة أن الإمارات أيضاً هي الأنجح خليجياً في الاستثمار في قطاعات اقتصادية وصناعات عديدة، ضمن استراتيجيتها للتنوع الاقتصادي.

وذكرت الدراسة أن الإمارات حققت نجاحات لافتة خلال السنوات الأخيرة في الاستثمار في قطاعات الإنشاءات، البنية التحتية، الخدمات المالية، والسياحة. فعلى سبيل المثال، ارتفعت نسبة عائدات السياحة إلى الناتج المحلي الإجمالي للإمارات من 4% إلى 9% في نهاية 2019.

وأشارت «كوفاس» إلى أن الإمارات تمضي قُدُماً بنجاح في استراتيجيتها للطاقة لعام 2050، والتي أطلقتها عام 2017 وتهدف إلى استثمار 600 مليار درهم بحلول 2050 في قطاعات الطاقة المتجددة لتلبية الطلب المتنامي على استهلاك الطاقة في الدولة

You might also like