فيروس كورونا: اليمن يحبس أنفاسه تحسبا لأزمة “لا تُوصف”

0 20

يعاني النظام الصحي في اليمن حالة من الانهيار تجعل البلد عاجزا عن التصدي لانتشار فيروس كورونا.

شلال حاصل، وهو طبيب مسؤول في إدارة مراقبة الأوبئة في محافظة لحج، اعتاد في وظيفته رصد تفشّي وباء الكوليرا، لكنه الآن يعمل على مدار الساعة للتأكد من استعداد اليمن لمواجهة مرض كوفيد-19.

وعلى الرغم من أنه شاب في الثلاثينيات من عمره، فإن اليأس بادٍ عليه.

يقول شلال: “ستتكشّف الحال المتدهورة للنظام الصحي في اليمن – لا سيما بعد الصراع والحرب. المستشفيات هنا محدودة وتعْوزها المعدات اللازمة لاستقبال مصابين بفيروس كورونا”.

ودلّل شلال على كلماته بعدد من الصور يظهر فيها أطباء يرتدون سُترات مهلهلة وكمامات بدائية

ويضيف شلال: “نفتقر إلى معدات الحماية الشخصية المناسبة. فِرَق الاستجابة السريعة تلقّت تدريبا على التعامل مع حالات الإصابة بكوفيد-19 لكنها لا تمتلك معدات الحماية الشخصية. منظمة الصحة العالمية يجب عليها سدّ هذه الثغرة”.
منظمة الصحة العالمية تساعد في تجهيز 37 مما تسميه “مراكز عزل” بالمعدات والطواقم الطبية في اليمن. بعض هذه المراكز كان مرافق صحية وأُعيدَ تجهيزها، والبعض الآخر كان أبنية قديمة حُوّلت إلى مستشفيات مؤقتة. لكن هناك أيضا عوامل نقص أخرى، بحسب شلال.

“ليس لدينا أجهزة قياس درجة الحرارة بالأشعة تحت الحمراء؛ وهناك عجز أيضا في أجهزة التحاليل اللازمة للتشخيص؛ بل إنه لا توجد حتى سيارة إسعاف لنقل الحالات المشتبه بها”.
“الخوف يبدو على الوجوه”
تقول منظمة الصحة العالمية إن اليمن كله لا يوجد به سوى أربعة معامل فقط لإجراء فحوصات فيروس كورونا. والمعمل الخامس في الطريق ليكون جاهزا.
(BBB)